صفحة جديدة 1


لوحظ في الفتره السابقة عدم الاهتمام في نوعية المشاركات ، وتكرار نفس الاسئله وبشكل يومي وبدون ان يتكلف القارئ او يبحث او يقراء في المشاركات الموجود ، مع اننا نحرص على الرد وبشكل مفصل على جميع الاسئله وباهتمام شديد ، لذا تم وضع هذه الضوابط الجديده والصارمة ولن يتساهل فيها حتى لو غضب البعض وابدى استيائهم لكننا نحرص على عمل منتدى دعم يخدم ويشرح كل اجزاء اللعبة ويكون المرجع الكامل للعبة لحرب الملوك وقد تم وضع هذه الضوابط من مبدئ حرصنا لتقديم دعم افضل ومرجع سهل ومتكامل يجيب على جميع تساؤولات الزوار
  • الاسئله المتكرره والتي سبق الرد عليها .
  • وضع المواضيع في اقسام غير صحيحة
  • طلب او شراء موارد او نقود من الاعضاء
  • عدم الاهتمام بالعناوين او وضع عناوين عامة مثل:سؤال مهم اسئله ، ارجو الدخول ، العنوان لا يظهر فيها المضمون.
  • مواضيع ليست لها علاقة بلعبة حرب الملوك مثل الاعلانات ،وعروض شخصية وروابط وغيرها .


العودة   المنتدى الرسمي لنيميكسيا > أقسام عامة لا تتعلق باللعبة > القسم الإسلامي
التسجيل التعليمـــات قائمة الفضائيـون التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الإهداءات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10/03/2010, 12:06 AM   #1
فضائي
 
الصورة الرمزية بازغوغ
 
تاريخ التسجيل: 02/03/2010
رقم العضوية: 512
المشاركات: 79
الجنس: ذكر
آسم التحالف المفضل : كلكم أحب إلي من نفسي
بمعدل: 0.42 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10 بازغوغ is on a distinguished road

Smile مخاطر التكبر والاجتهاد في علاجه

 


ذمَّ الله تعالى الكبر في مواضع كثيرة من كتابه الكريم: (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ) (غافر: من الآية 35)، (إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ) (النحل: من الآية 23)، (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) (غافر: من الآية 60)، (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ) (الأعراف: من الآية 146).



وورد في صحيح مسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كِبْرٍ، ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان" عن ابن مسعود، وفي حديث آخر أخرجه أحمد والبيهقي عن عبد الله بن عمرو: "من كان في قلبه مثقال حبة من كِبْرٍ أكبَّه الله في النار على وجهه"، وحديث: "تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين" (متفق عليه من حديث أبي هريرة).



وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "لا يحقرن أحدٌ أحدًا من المسلمين؛ فإن صغير المسلمين عند الله كبير".



وقال محمد بن الحسين بن علي: ما دخل قلب امرئ شيءٌ من الكبر قط إلا نقص من عقله بقدر ما دخل من ذلك؛ قلَّ أو كثر.



واعلم أن الكبر يتسرَّب إلى النفس إنْ توهَّمتْ تميُّزَها عن غيرها، وظنَّ صاحبها أنها على شيء يفتقده غيره؛ فيتعالى بهذا الوهم، غافلاً أن الله خالقه وأنه واهب النعم، وأنه تعالى كما منحها إياه قادرٌ على منحها غيرَه، بل وأكثر، وقادر سبحانه على سلبها منه وقتما يشاء.



ولا تَنْسَ ما حدث لقارون حينما قال: ?إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي? (القصص: من الآية 78)، نسب النعم لتحصيله هو واجتهاده ولم ينسبها لله، واقرأ المحاورة التي دارت بينه وبين قومه تَرَ أنه لم يذكر الله أبدًا، وأصبح فتنة للناس؛ إذ انقسموا إلى قسمين ?الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا? (القصص: من الآية 79) و?الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ? (القصص: من الآية 80)، وكان لكلا الفريقين منطقه وأسلوبه الذي يعبِّر عن فكره ومعتقده، قسم المجتمع وخرَّب الأفكار، فجعله الله عبرة ?فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ? (القصص: من الآية 81).



كذلك صاحب الجنتين (سورة الكهف)؛ إذ دخل جنته وهو ظالم لنفسه، وتعالى على الناس، وافتخر قبل ذلك بأنه أكثر مالاً وولدًا، فكانت نهايته بعدما تكبِّر على أقرب الناس إليه ?فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ? (الكهف: من الآية 34) وعاقبته ?وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا? (الكهف: من الآية 42).



والاستكبار أن يحاول الإنسان أن يكون كبيرًا بالتخلق بصفات ومظاهر يظن أنه بالتزامها والاتصاف بها يكون من الكبراء؛ لذلك قال الإمام الغزالي في الإحياء: "واسم الكِبْر بالخُلُق الباطن أحق، وأما الأعمال فإنها ثمرات لذلك الخلق".



وخطورة هذا المرض أنه لا يكفي المتكبرَ كبرُه داخل نفسه والتمظهرُ بمظاهر السوء، لكنه لا يبرأ قيح ميكروب الكبر إلا بالتعالي على الآخرين واحتقارهم، وإشعارهم بالإخفاق دائمًا، وهو فقط الذي يحقق النجاح دائمًا، وهو صاحب التميز وغيره دائمًا صاحب الهبوط.



وهي نفخة شيطانية كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يستعيذ منها: "أعوذ بك من نفخة الكبرياء"، وقد فسَّر ابن عباس قوله تعالى (إن في صدروهم إلا كبر ما هم ببالغيه) (غافر: من الآية 56) قال: "عظمة لم يبلغوها".



والكبر يقطع التواصل الاجتماعي مع الآخرين؛ حيث إن المتكبر يزدري غيره ويحقرهم فيقصيهم عنه، فينعزل مع الأيام؛ إذ لا يرى أن الناس من درجته أو طبقته، ويضخِّم له الشيطانُ نفسَه حتى تتجاوز الثُريَّا، وهو دائم التسويغ لانقطاع الناس عنه وإقصائه نفسه عنهم، فيوهمه شيطانه أنهم حَقَدةٌ عليه حَسَدةٌ لنجاحاته المتوهمة.



ولو عاد له صوابه ووُفِّق للهداية لأدرك أنه في النجاح حاطب ليل، وأن من كان يحتقرهم تفوَّقوا عليه وتجاوزوه من سنين؛ فالمتكبر لا يرى نقائص في ذاته، فلا يقبل النصح ولا التوجيه؛ لأنه يرى نفسه الأكمل والأصوب؛ لذلك فهو لا يبارح مكانه؛ لا يرتقي ولا يسمو ذاتيًّا ولا علميًّا ولا اجتماعيًّا.



فالكبر خلق شيطاني (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) (ص: من الآية 76)، والتسويغ منهج شيطاني؛ حيث يلتمس به عللاً لما هو عليه من كبر وسوء (خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) (ص: من الآية 76) ونسي أنه في كلامه أقرَّ بأن الخالق واحد (خَلَقْتَنِي، َخَلَقْتَهُ).



إذن.. فاختلاف الطبيعة المخلوقة اقتضته حكمة الخالق، فعليك أن تُقرَّ كذلك أن القدرات تتباين، والطاقات تُوجَّه.












التوقيع
بازغوغ غير متواجد حالياً  
قديم 10/03/2010, 01:21 PM   #2
مراقـب
 
الصورة الرمزية Z ONE
 
تاريخ التسجيل: 04/12/2009
رقم العضوية: 196
الدولة: سوريا
المشاركات: 1,808
الجنس: ذكر
آسم التحالف المفضل : GALAXY WOLF
بمعدل: 6.59 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 14 Z ONE is on a distinguished road

افتراضي رد: مخاطر التكبر والاجتهاد في علاجه

 

مشكور على موضوعك أخوي بالتوفيق !!







التوقيع

!! أشكر أحمد و فراي على هذه الهدية الرائعة !!








Z ONE متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الفضائيـون 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010